في دليلنا عن أنابيب المياه المبردة وردت جملة عابرة واحدة تقول إن حاجز البخار هو الجزء الذي يفشل فعلياً، ثم انتقل النص مباشرة إلى جداول السُمك. هذا المقال هو ما جرى إغفاله: كيف يُقاس نفاذ بخار الماء، ولماذا يكون رقم الكتالوج صالحاً عند مجموعة شروط اختبار واحدة فقط، وأين بالضبط على خط أنابيب حقيقي يتوقف الحاجز عن كونه متصلاً.
الرسالة العملية للمهندس أو لمسؤول المشتريات في الخليج: أنت لا تشتري رقم perm، أنت تشتري استمرارية. والاستمرارية لا تُشترى، بل تُنفَّذ وتُفتَّش قبل تركيب الغلاف الخارجي.

على خط ماء ساخن يندفع البخار إلى الخارج، فالرطوبة التي تدخل العزل تُطرد منه مجدداً. أما على خط المياه المبردة فينعكس الاتجاه بشكل دائم. بخار الماء «في الظروف ذات ضغط بخار ماء مرتفع ينتقل نحو الظروف ذات ضغط بخار ماء منخفض»، ودفع البخار «يتأثر بأكبر قدر بالرطوبة ودرجة الحرارة» (Johns Manville، The Importance of Vapor Retarders on Chilled Water Insulation Systems).
اختبار الشرط بسيط: ضغط البخار يدفع الرطوبة إلى الداخل كلما كانت «درجة حرارة نقطة الندى أعلى من درجة حرارة تشغيل النظام» (Owens Corning FOAMGLAS، Moisture intrusion in chilled water applications). ومع نطاق تشغيل نمطي للمياه المبردة يتراوح بين 4.4 °C و7.2 °C (40 °F إلى 45 °F) (المصدر نفسه)، فإن هذا الشرط متحقق معظم أيام السنة في أي مناخ رطب، ومتحقق على نحو مستمر عملياً في الخليج. هذه النقطة تحديداً هي ما يجعل المقال ذا صلة مباشرة بمشاريع الرياض وجدة والدمام والمنطقة الساحلية كلها: ما هو في أوروبا حالة موسمية، هو هنا حالة تشغيل دائمة.
والآلية أعنف من مجرد تسرّب بطيء. يصف رئيس مجموعة عمل ASTM E96 الأنبوب البارد بأنه يتصرف مثل مادة التجفيف (desiccant) في اختبار المختبر نفسه. في الموقع، المصدر البارد على الجهة الأخرى من العزل «يعمل فعلياً كمادة تجفيف، يسحب الرطوبة من الهواء/العزل الموجود تحت مانع البخار وبذلك يخفض الرطوبة النسبية على الجانب الداخلي من مانع البخار» (NIA، Introduction to ASTM E96، بقلم Charlie Petty، Lamtec Corp.، رئيس مجموعة عمل ASTM E96).
الحالة الميدانية المحسوبة في ذلك المصدر: هواء محيط عند 90 °F و90 % رطوبة نسبية (32.2 °C)، مقابل 0 % رطوبة نسبية تحت مانع البخار، وأنبوب عند 36 °F (2.2 °C) وُصف بأنه «مغناطيس بخار — مثل مادة التجفيف في الاختبار». وحيث تُستخدم رغوة مغلقة الخلايا دون مانع بخار منفصل على هيئة صفيحة، يعرض المصدر نفسه الحالة كالتالي: محيط عند 90 °F/90 % رطوبة نسبية (32.2 °C) مقابل 36 °F/0 % رطوبة نسبية (2.2 °C) تحت العزل.
هذا التمييز يغيّر طريقة قراءتك لورقة البيانات. مع عزل مسامي ومانع بخار على هيئة صفيحة، يقع المانع عند درجة حرارة واحدة تقريباً — أي شبه متساوي الحرارة عبر سُمكه الخاص، وهو بالضبط الشرط الذي يحاكيه اختبار المختبر. أما مع الرغوة ودون مانع منفصل، فإن التدرّج الحراري يقع عبر جسم العزل نفسه، ما يعني أن المادة تؤدي وظيفة لم يُصمَّم اختبار الكوب (cup test) لوصفها أصلاً.
ومن هنا يتحدد هدف التصميم، وهو هدف معدّل لا هدف مطلق. تقولها NIA صراحة: «في التطبيقات تحت درجة حرارة المحيط، من المهم تقليل معدّل تدفق بخار الماء إلى السطح البارد. ويتحقق ذلك عادةً باستخدام موانع بخار ذات نفاذية منخفضة (low permeance)، أو مواد عزل ذات نفاذية منخفضة (low permeability)، أو كليهما» (NIA، Insulation Design Guide — Materials and Systems).
انتبه إلى المصطلح الفني الدقيق. الاسم الصحيح هو مانع/مُبطِّئ بخار (vapour retarder)، لا «حاجز بخار». لا يوجد في السوق منتج يشكّل حاجزاً بالمعنى الحرفي؛ كل منتج ينفذ منه قدر من البخار، والسؤال التصميمي هو: كم، وعلى مدى كم من الزمن. نستخدم كلمة «حاجز» في العنوان لأنها ما يبحث عنه كاتبو المواصفات فعلياً، لكن كل بند أدناه مكتوب وفق منطق «المُبطِّئ» لا «الحاجز».
ثلاث كميات تدخل في الموضوع، وواحدة فقط منها تُقاس فعلياً:
السلسلة إذن تسير: WVTR → permeance → permeability (جميع التعريفات: NIA، Introduction to ASTM E96).
وفيما يلي الوحدات مع شرح ما تقوله كل وحدة فعلياً، لأن معظم المواصفات تقتبسها دون شرح:
| الكمية | الوحدة (I-P) | ما تقوله الوحدة فعلياً | صالحة لـ |
|---|---|---|---|
| WVTR | grains/(hr·ft²) | كتلة البخار العابرة لوحدة مساحة في وحدة زمن. لا يوجد حدّ للضغط — لذا فهي مرتبطة بالشرط وغير قابلة للنقل إلى شروط أخرى. | العيّنة المختبَرة عند شروط الاختبار فقط |
| Permeance | perm | 1 perm = 1 grain/(hr·ft²) لكل 1 inHg من فرق الضغط الجزئي للبخار. مقياس أداء. | أي مادة أو تركيبة متعددة المكوّنات — الأوجه، ASJ، FSK، الأغلفة |
| Permeability | perm-inch | 1 perm-inch = [1 grain/(hr·ft²)/inHg] × 1 بوصة سُمك. خاصية مادة. | المواد المتجانسة غير المكسوّة فقط |
تحويل مرجعي: 1 grain = 0.065 غرام = 0.0023 أونصة (NIA، Introduction to ASTM E96).
العمود الأخير في الجدول أعلاه هو أكثر بند يُساء استعماله في هذا الموضوع كله. Permeance صالحة للصفائح المركّبة (laminate) وللوجه (facing) وللتركيبة كاملة. أما permeability فلا: المصدر الصادر عن NIA، وكاتبه رئيس مجموعة عمل E96، ينص على أن permeability «مصطلح غير مناسب للاستخدام مع الأوجه». فالوجه صفيحة مركّبة من فيلم وشبكة تقوية ولاصق؛ وقسمة أدائه على سُمكه تنتج رقماً بلا معنى فيزيائي، إذ لا توجد مادة متجانسة نقسم عليها.
ومع ذلك تظهر “perm-inch” على أوراق بيانات الأوجه وفي أدلة التركيب بشكل روتيني. فحين تقتبس مواصفة وجهٍ أو شريطٍ لاصق قيمة perm-inch، اقرأها على أنها perm واعتبر التطبيع على السُمك ضجيجاً. قراءتنا للأدبيات الميدانية أن هذا أثرٌ من النسخ واللصق أكثر منه ادعاءً يدافع عنه أحد — لكن نتيجته أن ورقتَي بيانات قد تبدوان قابلتين للمقارنة وهما ليستا كذلك.
أوراق البيانات الأوروبية المبنية على طرق EN/ISO، وأوراق البيانات الأمريكية الشمالية المبنية على ASTM، غير قابلة للمقارنة المباشرة دون تحويل. والفرق بين وحدتَي perm يتجاوز 50 %:
| الوحدة | التعريف | المكافئ في SI |
|---|---|---|
| US perm | 1 grain من بخار الماء في الساعة، لكل قدم مربع، لكل بوصة زئبق | 57.2135 ng·s⁻¹·m⁻²·Pa⁻¹ |
| Metric perm | 1 غرام في اليوم، لكل متر مربع، لكل مليمتر زئبق | 86.8127 ng·s⁻¹·m⁻²·Pa⁻¹ |
1 US perm = 0.659045 metric perm؛ و1 metric perm = 1.51735 US perm. والوحدة الأساسية في SI هي kg·s⁻¹·m⁻²·Pa⁻¹، حيث 1 kg·s⁻¹·m⁻²·Pa⁻¹ = 1.74784 × 10¹⁰ US perm (Wikipedia، Perm (unit)).
ما يعنيه ذلك في مراجعة المستندات: مستند اعتماد (submittal) يذكر «0.02 perm» دون تحديد أي perm يقصد، يكون قد ترك غموضاً بنسبة 52 % في الرقم الحاكم للأداء كله. اشترط في كشف الكميات ومستند الاعتماد ذكر نظام الوحدات، لا الأرقام وحدها. وهذه نقطة تستحق أن تُكتب صراحة في المواصفة قبل مرحلة مراجعة الاستشاري، لا أن تُكتشف عند التسليم.
طريقة الاختبار الحاكمة هي ASTM E96/E96M، Standard Test Methods for Gravimetric Determination of Water Vapor Transmission Rate of Materials. وهي تتبع لجنة ASTM Committee C16 للعزل الحراري، اللجنة الفرعية C16.33 الخاصة بتشطيبات العزل والرطوبة. وُجدت كمعيار منذ 1953، وأحدث مراجعاتها اعتُمدت في ديسمبر 2021؛ وتستشهد UFGS بالإصدار الحالي بوصفه ASTM E96/E96M (2024a).
كلمة “Methods” جاءت بالجمع لأن المعيار يتضمن طريقتين: طريقة مادة التجفيف (Desiccant) وطريقة الماء (Water). وE96 هو الاختبار الوزني أو ما يُعرف بطريقة «الكوب»، وهو متمايز عن ASTM F1249 الذي يستخدم محللاً آلياً (NIA، Introduction to ASTM E96).
«وزني» تعني أن النتيجة هي تغيّر في الوزن. تُحكَم عيّنة فوق كوب؛ يحتوي الكوب إما على مادة تجفيف (كوب جاف) أو على ماء (كوب مبلل)؛ توضع المجموعة في غرفة مضبوطة الشروط وتُوزن على فترات. الكتلة المكتسبة أو المفقودة لكل وحدة مساحة لكل وحدة زمن هي WVTR. وكل ما عداها يُحسب منها.
فرق الضغط الجزئي للبخار هو ما يجعل permeance رقماً قابلاً للنقل، وهو ينتج من سطر حسابي واحد:
Δp = p_sat(T) × (RH_high − RH_low)، حيث p_sat هو ضغط البخار عند التشبّع عند درجة حرارة الاختبار، والرطوبة النسبية RH مُعبَّر عنها كسراً عشرياً.
محسوبة لـ Procedure A، مع الجانبين عند 73 °F (22.8 °C)، وهو الشرط الذي تقوم عليه معظم البيانات المنشورة:
(جميع القيم: NIA، Introduction to ASTM E96.) هذه الـ 0.20 psi هي قوة الدفع الكاملة وراء رقم يعتمد عليه نظامك بأكمله. إنه ضغط ضئيل، وهذا بالضبط سبب كون نمط الفشل بطيئاً وغير مرئي وتراكمياً بدل أن يكون درامياً — ولهذا لا يظهر في الاستلام الابتدائي، بل بعد سنوات من التشغيل.
| مجموعة الشروط | الحرارة / الرطوبة النسبية | دفع البخار | أين تُستخدم |
|---|---|---|---|
| Procedure A — مادة تجفيف (كوب جاف) | 73 °F / 50 % رطوبة نسبية (22.8 °C) | 0.41 inHg (0.20 psi) | الأكثر شيوعاً؛ أساس البيانات المنشورة ومعظم متطلبات المواصفات |
| Procedure B — ماء (كوب مبلل) | 73 °F / 50 % رطوبة نسبية (22.8 °C) | 0.41 inHg (0.20 psi)، مع تعريض العيّنة لـ 100 % رطوبة نسبية | حالة التعرّض للجانب المبلل |
| مادة تجفيف | 90 °F / 90 % رطوبة نسبية (32.2 °C) | 1.28 inHg (0.63 psi) | استُخدمت في مشروع بحثي لـ ASHRAE حول أنظمة موانع البخار |
| Procedure E — مادة تجفيف | 100 °F / 90 % رطوبة نسبية (37.8 °C) | 1.74 inHg (0.85 psi) | موانع البخار للتطبيقات الكرايوجينية |
(الصفوف الأربعة جميعها: NIA، Introduction to ASTM E96.)
أعد قراءة الصفّين الأولين. Procedure A وProcedure B يفرضان قوة الدفع نفسها — 0.41 inHg في كليهما. الفارق أن Procedure B يُعرّض العيّنة إضافةً إلى ذلك لرطوبة نسبية 100 %. لذلك يمكن لوجهٍ أن يجتاز A ويرسب في B، لا لأن دفع البخار صار أقوى، بل لأن الظروف المجاورة للماء السائل تغيّر سلوك الصفيحة المركّبة.
هذه آلية فشل حقيقية وقابلة للاستشهاد، وهي سبب أن أدقّ بند تقنياً في المواصفة الفيدرالية الأمريكية يربط متطلب المادة المانعة (sealant) بـ Procedure B تحديداً (انظر بنود UFGS أدناه). وإن كانت خدمتك خط مياه مبردة في غرفة مضخات رطبة، فحالة الكوب المبلل هي التي تشبه موقعك، لا حالة الكوب الجاف.
ينصّ E96 على ذلك مباشرة: «نتائج الاختبارات المُجراة عند مجموعة شروط معيّنة لا يجوز استخدامها لاستقراء نتائج عند شروط أخرى. والسبب أن الخصائص البنيوية للمادة قد تتغيّر عند شروط مختلفة وتؤثر على خصائص نفاذ بخار الماء» (NIA، Introduction to ASTM E96). ويسمح E96 بالاختبار عند أي شروط يختارها المستخدم، على أن يذكر أي تقرير للنتائج نوع الاختبار (كوب جاف أم مبلل) والشروط معاً.
النتيجة العملية لكاتب المواصفة: قيمة «0.02 perm» مقيسة عند Procedure A لا يمكن افتراض صمودها عند 90 °F/90 % رطوبة نسبية. وبالنسبة لغرفة مضخات في الخليج أو لرفّ أنابيب خارجي مكشوف، فإن الرقم المنشور وشرط الخدمة ليسا الحالة نفسها، والمعيار نفسه يمنع الجسر بينهما بالحساب.
فإن كان شرط الدفع الأعلى مهماً لمشروعك، وجب اختباره عند ذلك الشرط، لا اشتقاقه من رقم Procedure A. ومستند اعتماد يعطي قيمة perm دون ذكر الإجراء ودون ذكر الشروط هو — وفق متطلب الإبلاغ في المعيار ذاته — مستند ناقص، ويحق لمراجع الاستشاري ردّه على هذا الأساس وحده.
قيم الـ perm مجرّدة إلى حدّ يجعل الفرق بين 1 perm و0.02 perm يبدو صغيراً. وعند تحويله إلى ماء، لا يبدو صغيراً إطلاقاً. الحساب التالي من عندنا، مشتقّ من التعاريف المذكورة أعلاه حتى تتمكن من مراجعة كل خطوة: permeance بوحدة perm هي grains/(hr·ft²) لكل inHg، إذن:
الكتلة = permeance × Δp × المساحة × الزمن × 0.0648 غرام لكل grain
خذ 100 ft² (9.29 m²) من عزل مكسوّ بوجه، عند قوة دفع Procedure A المستخرجة سابقاً Δp = 0.41 inHg، على مدى سنة واحدة (8,760 ساعة):
| نفاذية مانع البخار | Grains في السنة | الماء العابر، بصورة بخار، في السنة |
|---|---|---|
| 1 perm | 1 × 0.41 × 100 × 8,760 = 359,160 | 23.3 لتر (6.1 غالون أمريكي) |
| 0.02 perm | 0.02 × 0.41 × 100 × 8,760 = 7,183 | 0.47 لتر (نحو 1 باينت أمريكي) |
(الحساب من عندنا، باستخدام تعريف perm وتحويل 1 grain = 0.0648 غرام؛ أما قوة الدفع Δp = 0.41 inHg الخاصة بـ Procedure A فمصدرها NIA، Introduction to ASTM E96. التفصيل: 359,160 grains × 0.0648 غرام = 23,274 غرام = 23.3 لتر. كنا نورد سابقاً في هذا الموضع زوجاً من الأرقام المنشورة أعلى من ذلك، ولم نتمكن من إعادة إنتاجها انطلاقاً من قوة دفع Procedure A المعتمدة في هذا المقال، فاستبدلناها بالحساب المعروض. وأي رقم من هذا النوع لا يساوي أكثر مما يساويه الـ Δp وراءه — فعند شرط أسخن وأرطب تكون قوة الدفع أكبر بعدة أضعاف، وكذلك كمية الماء.)
وعلى هذا الحساب تحفّظان، وكلاهما أهم من الرقم الرئيسي نفسه:
وجهٌ بنفاذية 0.02 perm مركَّب بتراكب مفتوح ليس نظام 0.02 perm؛ إنه صفيحة 0.02 perm فيها ثقب، والثقب لا يظهر في أي مكان من الحساب أعلاه. والفارق في الجدول هو خمسون ضعفاً بالضبط — ولا بدّ أن يكون كذلك، لأن permeance تدخل الحساب خطياً و1 ÷ 0.02 = 50. هذا المعامل 50 هو الجائزة مقابل كتابة مواصفة صحيحة. وخسارته تحتاج إلى وصلة واحدة غير محكمة.

ثلاث وثائق تؤدي ثلاث وظائف مختلفة، والمواصفات تستشهد روتينياً بالوثيقة الخطأ للوظيفة المطلوبة:
| المعيار | وظيفته | المحتوى الأساسي |
|---|---|---|
| ASTM E96/E96M (2024a بحسب UFGS) | طريقة اختبار | كيف تُقاس النفاذية. لا يقول شيئاً عن القيمة المقبولة. |
| ASTM C755 (الحالي C755-25؛ وUFGS تستشهد بـ 2019b) | دليل اختيار | Standard Guide/Practice for Selection of Water Vapor Retarders for Thermal Insulation. نطاق حرارة الخدمة −40 إلى +150 °F (−40 إلى +66 °C) — وهو يغطي المياه المبردة والخدمة تحت درجة حرارة المحيط. |
| ASTM C1136 (2023) | مواصفة مادة | Standard Specification for Flexible, Low Permeance Vapor Retarders for Thermal Insulation. مصنَّفة إلى الأنواع I–VI بحسب مقاومة البخار والمتانة. وهذا ما تُشترى الأفلام وفقه. |
ويحتوي C755 على أهم جملة مفردة في هذا المجال لمن يكتب مواصفة. فهو ينص على أن «دخول الماء غير المنضبط إلى العزل الحراري هو العامل الأخطر المسبِّب لتدهور الأداء»، ثم — والأهم — على أنه «من غير العملي تحديد قيمة نفاذية كما هي منفَّذة (as installed)» (ASTM C755-25، Significance and Use). ويحدد C755 أن التصميم يتأثر بسُمك المانع، والسطح الحامل، وعدد الوصلات، وطول الصفيحة وعرضها، والعمر المفيد، وإجراءات التفتيش.
تأمّل ما يعترف به هذا النص. معيار الاختيار الحاكم يخبرك أن الأداء بعد التركيب لا يمكن تحديده كرقم. أنت تحدد المواد زائد إجراء تركيب، والنتيجة تُحسم في الموقع. هذه ليست ثغرة، بل الموقف الأمين — وهي سبب تنظيم هذا المقال حول مواضع الفشل بدل اختيار المنتجات. وهي تفسّر أيضاً ضعف التحقق بعد التركيب عملياً: لا يوجد قياس ميداني معتمد يعطيك قيمة perm فعلية لخط أنابيب منتهٍ.
يصنّف ASTM C1136 (2023) موانع البخار المرنة منخفضة النفاذية إلى الأنواع I–VI. وقد تحققنا من نوعين منها فقط، وعبر المواصفة الفيدرالية الأمريكية التي تستدعيها: النوع I بحدّ أقصى 0.02 perms ومقاومة ثقب لا تقل عن 50 Beach units، والنوع II بحدّ أقصى 0.02 perms و25 Beach units (UFGS 23 07 00 Thermal Insulation §2.2.9.3). النوعان الموثّقان يضعان السقف نفسه للنفاذية عند 0.02 perms؛ والفرق بينهما ميكانيكي لا بخاري.
| نوع C1136 | أقصى نفاذ لبخار الرطوبة | أدنى مقاومة ثقب | التطبيق بحسب UFGS |
|---|---|---|---|
| النوع I | 0.02 perms | 50 Beach units | جميع الأسطح باستثناء مجاري الهواء المخفية |
| النوع II | 0.02 perms | 25 Beach units | مجاري الهواء المخفية |
وثلاثة قيود على مدى ما يمكنك حمله على هذين الصفّين:
أما النوعان III وIV فموثّقان خارج نص المعيار أيضاً، في جدول متطلبات C1136 المنشور من Lamtec Corporation: النوع III بحدّ أقصى 0.10 perms و50 Beach units، والنوع IV بحدّ أقصى 0.10 perms و25 Beach units. أما قيم النفاذية ووحدات Beach للنوعين V وVI فهي: قريباً — نصّ معيار C1136 خلف جدار دفع، ولا ننشر قيم معايير لم نقرأها.
ولاحظ ما تخبرك به الأنواع الأربعة الموثّقة: داخل كل شريحة نفاذية يكون الفرق ميكانيكياً — 50 مقابل 25 Beach units من مقاومة الثقب — لكن الشرائح نفسها تتباعد بمقدار خمسة أضعاف في النفاذية. أي أن اختيار النوع قرار متانة وقرار بخار معاً. والأنبوب المكشوف في غرفة مضخات تمرّ فيها السلالم والعربات وبقية التخصصات هو موقع من النوع I لأسباب لا علاقة لها بالنفاذية أصلاً.
يتداول الوسط رقم 0.02 perms وكأنه فولكلور مهني. وهو ليس كذلك. إنه يظهر كحدّ صارم عبر عدة فئات منتجات في UFGS 23 07 00، المواصفة الفيدرالية الأمريكية للعزل الحراري:
| فئة المنتج | المتطلب | بند UFGS |
|---|---|---|
| مانع بخار من فيلم مركّب (C1136 Type I/II) | حدّ أقصى 0.02 perms | §2.2.9.3 |
| مانع بخار من فيلم PVDC | حدّ أقصى 0.02 perms؛ أدنى مقاومة ثقب 150 Beach units؛ أدنى مقاومة شدّ 5.3 kN/m (30 lb/inch) وفق ASTM D882 | §2.2.9.4 |
| المواد المانعة (Sealants) | أقصى نفاذية 0.02 perms «based on Procedure B for ASTM E96/E96M» | §2.2.13 |
| حاجز بخار / غلاف مقاوم للعوامل الجوية ذاتي اللصق مركّب | أقل من 0.02 permeability وفق ASTM E96/E96M بطريقة معدل نفاذ الماء | §2.2.8.3 |
وعلى موانع البخار أن تحقق إضافةً إلى ذلك مؤشر انتشار لهب أقصاه 25 ومؤشر دخان متولّد أقصاه 50 وفق ASTM E84 (UFGS 23 07 00).
بند المادة المانعة هو أدق استشهاد تقني في هذا الموضوع كله، ويستحق أن يُفهم سبب دقته. فهو لا يكتفي بقول 0.02 perms — بل يسمّي Procedure B تحديداً، أي حالة الكوب المبلل التي تعرّض العيّنة لرطوبة نسبية 100 %. من كتب هذا البند كان يدرك أن المادة المانعة عند وصلة تراكب على خط بارد هي المكوّن الأكثر احتمالاً للجلوس ملاصقاً لماء سائل، فحدّد شرط الاختبار الذي يعيد إنتاج ذلك. ومعظم المواصفات الخاصة تقتبس قيمة الـ perm وتحذف الإجراء — وهو ما يجعل المتطلب، وفق قاعدة الإبلاغ في E96 نفسه، غير قابل للإنفاذ.
وملاحظة على صف الـ PVDC: متطلب مقاومة الثقب فيه 150 Beach units، أي ثلاثة أضعاف الحدّ الأدنى للنوع I من C1136، كما يحمل متطلب مقاومة شدّ لا تحمله الأفلام المركّبة. هذه فئة منتج مختلفة مادياً، وليست بديلاً تعويضياً يُقبل في مرحلة اعتماد المواد.
بالنسبة لأفلام PVDC، تربط NIA السُمك مباشرةً بفئة نفاذية:
| الفيلم | الفئة | النفاذية |
|---|---|---|
| PVDC بسُمك 6 mil (0.15 mm) | الفئة A — «نفاذية منخفضة للغاية» | 0.01 perms كحدّ أقصى |
| PVDC بسُمك 4 mil (0.10 mm) | الفئة B — «نفاذية منخفضة جداً» | 0.02 perms كحدّ أقصى |
(NIA، Insulation Design Guide — Materials and Systems.)
وقيمتان مختبريتان نمطيتان من مقال NIA في Insulation Outlook بعنوان «Chill Out!»، جديرتان بالتذكّر عند قراءة أي ورقة بيانات: الأوجه والأغلفة تبلغ قيماً تنخفض حتى 0.02 perm تحت شروط مختبرية، بينما مواد العزل نفسها يمكن أن تصل إلى أقل من 0.005 perm لكل بوصة (perm-inch).
واقرأ هاتين القيمتين على أنهما قيمتان ممثِّلتان لما تحقق فعلاً، لا حدّين فيزيائيين — فصف الـ PVDC بسُمك 6 mil من الفئة A أعلاه محدَّد عند 0.01 perms كحدّ أقصى، وهو دون رقم 0.02 perm، ما يعني أن 0.02 perm ليست أرضية لما يمكن أن يبلغه الوجه. ولاحظ أيضاً أن القيمة الثانية مُعبَّر عنها بـ perm-inch بشكل صحيح لأنها تصف جسم عزل متجانس، والأولى بـ perm بشكل صحيح لأن الوجه تركيبة. الوحدات هنا تؤدي عملاً حقيقياً، لا شكلياً.
كل ما سبق يخصّ الصفيحة السليمة. والفشل الميداني لا يكاد يقع في الصفيحة السليمة أبداً. فيما يلي المواضع، مع متطلبات التركيب المنشورة الحاكمة لكل موضع، مأخوذة من دليل تركيب للمياه المبردة لعزل الأنابيب من البولي أيزو الصلب (Dyplast Products، ISO-C1 Chilled Water Installation Guidelines، Rev 0619) ومن UFGS 23 07 00.
في الأنظمة ثنائية الطبقة تكون القاعدة الهندسية محددة بدقة: رصّف جميع الوصلات الطولية بين الطبقتين الداخلية والخارجية بحيث لا تتحاذى، وركّب الوصلات الطولية الداخلية والخارجية بزاوية 90° بعضها من بعض — وصلات الطبقة الداخلية عند موضعَي الساعة 12 و6، ووصلات الطبقة الخارجية عند موضعَي الساعة 3 و9. وجميع الوصلات الطرفية (butt joints) بين الطبقتين تُرصَّف بمسافة تتراوح بين 6 و18 بوصة (152–457 mm) (Dyplast §4.1.2، §3.2).
والسبب مباشر: الوصلة المتحاذية عبر الطبقتين معاً هي مسار قطري مستقيم من الهواء المحيط إلى جدار الأنبوب. وقاعدة مواضع الساعة موجودة تحديداً كي لا يوجد مثل هذا المسار في أي نقطة على الخط.
وهي تفسّر أيضاً ضعفاً بنيوياً في الأنظمة أحادية الطبقة لا يعالجه أي قدر من زيادة السُمك. فالطبقة المفردة لها خط وصلة طولية واحد بالضبط، ممتدّ على طول الأنبوب كله. والعمل المختبري لـ NIA على أنظمة الفتيل ذاتية التجفيف يعطي تصوراً عن حجم أثر الفتحة الطولية المستمرة: هناك، شقّ مقطوع عمداً في العزل لحمل فتيل تصريف، «عرضه عموماً أقل من 0.1 بوصة» (2 mm) لكنه ممتدّ على طول الخط، يترك «مساراً مفتوحاً نسبياً لانتشار بخار الماء إلى داخل النظام» إلى أن يتشبّع الفتيل (NIA Insulation Outlook، «Chill Out!»).
فتحة بعرض 2 mm على امتداد خط طوله 30 متراً ليست مسألة انتشار؛ إنها فتحة. ولا ينطبق عليها أي من حساب الـ perm السابق.
هذه أكثر التفاصيل انتهاكاً وأسهلها في التفتيش. النص: «يجب قصّ فيلم مانع البخار بالطول ولفّه حول محيط الأنبوب بحيث تكون وصلة التراكب مركّبة باتجاه الأسفل، مع تجنّب وضع الوصلة عند أعلى الأنبوب أو أسفله. وتُحكَم وصلة التراكب باستخدام لاصق سائل. وتُغطّى الوصلات الطرفية بشريط مانع بخار» (Dyplast §4.1.11). وحيث يكون الفيلم مركّباً من المصنع، تُحكَم وصلة التراكب بشريط SSL ذاتي الإحكام (self-sealing lap) (Dyplast §4.1.13).
قاعدتان مركّبتان في هذا البند ويجري الخلط بينهما كثيراً:
ومن خبرتنا في قراءة هذه البنود مقابل صور المواقع، فإن سبب الفشل عادةً ليس جهلاً بالقاعدة بل سهولة التنفيذ: أعلى الأنبوب هو المكان الذي تصله يدا الفني بأقل جهد. لذا فإن ذكر موضع التراكب صراحةً على المخطط، لا في المواصفة وحدها، هو ما يغيّر السلوك في الموقع فعلياً.
الشكل المنحني هو المكان الذي لا يمكن فيه جعل فيلم مسطح مستمراً باللفّ وحده، وحيث يصبح المتطلب المنشور كمّياً: «تُلفّ الأكواع والوصلات بشريط مانع بخار بتراكب 50 %»، يُطبَّق بشكل حلزوني؛ والبديل هو مانع بخار من نوع المعجون (mastic). والشريط محكوم بالحدّ نفسه المطبَّق على الفيلم: «يجب ألّا تتجاوز نفاذية فيلم وشريط مانع البخار 0.020 perm-in» (Dyplast §3.4.3، §3.4.4، §4.1.12).
وتراكب الـ 50 % ليس هامش كرم. فلفّ الشريط حلزونياً حول منحنى يشدّه على نصف القطر الخارجي ويكوّمه على الداخلي؛ وعند تراكب أقل من 50 % تهبط التغطية الفعلية على نصف القطر الخارجي للكوع إلى ما دون طبقة واحدة كاملة. أي أن الكوع يبقى مكشوفاً بينما يبدو ملفوفاً بالكامل.
وبخصوص الوحدات: ذلك البند يكتب “perm-in” عن شريط لاصق، وهو — بحسب رئيس مجموعة عمل E96 — المصطلح غير المناسب للأوجه. اقرأها على أنها متطلب 0.02 perm الذي يقصده البند بوضوح.
موانع البخار الفاصلة (vapour stops) هي أكثر بند غير محدَّد بما يكفي في عزل المياه المبردة، وهي العنصر الوحيد في هذه القائمة الذي غرضه الحدّ من الضرر لا منعه. النص: «يجب استخدام موانع بخار فاصلة على جانبَي المحابس التي تُفَك بشكل متكرر للصيانة، ومحطات المحابس المتروكة مكشوفة، أو الوصلات غير النمطية والأكواع والتيهات وغيرها حيث يكون احتمال تسرّب الرطوبة مرتفعاً» (Dyplast §4.1.10).
وتقرر UFGS المبدأ نفسه على مستوى المواصفة: استخدم «موانع/حواجز بخار مركّبة بشكل صحيح وموانع بخار فاصلة في تطبيقات الرطوبة النسبية المرتفعة والحرارة تحت المحيط، لتقليل حركة الرطوبة عبر العزل أو حوله إلى السطح الداخلي الأبرد» (UFGS 23 07 00).
المنطق هنا هو التقسيم إلى مقصورات. فبدون موانع بخار فاصلة، يؤدي خرق واحد عند محبس إلى ابتلال الحيّز الحلقي للعزل، ثم تهاجر الرطوبة على طول الخط — أي أن الفشل غير محدود الطول. ومع وجود الموانع الفاصلة، يبلّ الخرق نفسه مقصورة واحدة فقط. هذا أقرب ما يملكه هذا التخصص إلى الحواجز المانعة للغرق في السفن، وتكلفته عند التركيب تكاد لا تُذكر.
ورأينا — ونذكره بوصفه رأياً لا واقعة موثّقة: أي محبس على خط مياه مبردة سيفتحه قسم الصيانة واقعياً يجب التعامل معه كخرق مستقبلي محقق، وتطويقه بموانع فاصلة منذ التركيب الأول (first fix).
هذه أعلى قاعدة قيمةً في الموضوع كله، وأكثرها انتهاكاً. حرفياً من دليل التركيب: «الغلاف الواقي من الألمنيوم لا يُعتبر مانع بخار». «الغلاف الواقي من الفولاذ المقاوم للصدأ لا يُعتبر مانع بخار». «لا يجوز استخدام أي مثبِّت قادر على اختراق مانع البخار الواقع تحته». وبشكل منفصل: «لا تستخدم البراغي أو الدبابيس أو غيرها من المثبِّتات على الخطوط التي تحتوي نظام مانع بخار». ويُستعاض عنها بالأشرطة المعدنية (banding) وأقفالها، بتباعد أقصاه 9 بوصات (229 mm) بين المراكز في الأجزاء المستقيمة (Dyplast §4.2.5، §4.2.6، وجدول الأغلفة).
وأمران يُقالان هنا:
وهذا هو نمط الفشل الذي ينتج عنه قول «حددنا 0.02 perm ومع ذلك فشل»: المواصفة استوفتها المادة، ودمّرتها طريقة التثبيت. ولذلك ينبغي كتابة حظر البراغي والدبابيس على المخطط، لا في دفتر المواصفات وحده.
تراكب الغلاف الخارجي «يجب ألّا يقل عن 2 بوصة (51 mm) عند الوصلات الطرفية، ولا عن 2 بوصة (51 mm) عند الوصلات الطولية. ويجب حقن الغلاف بالمعجون قبل الإغلاق والتربيط، وتوجيهه في وضع يتفادى دخول الماء». وتُثبَّت الطبقة الخارجية بشريط مقوّى بالألياف بتراكب محيطي 25 % وعلى مسافة 12 بوصة (305 mm) بين المراكز (Dyplast §4.1.7، §4.1.14، §4.2.5، §4.2.6).
لكن البند الحاكم هو بند التسلسل: «قبل أن يمكن تركيب الغلاف على جزء من الأنابيب، يجب أن يكون نظام مانع البخار على ذلك الجزء مكتملاً ومتصلاً» (Dyplast §4.1.14).
فبمجرد تركيب الغلاف يصبح المانع غير مرئي. ولا يوجد اختبار ميداني غير إتلافي يعيد قيمة نفاذية فعلية بعد التركيب — وهو بالضبط ما يعترف به ASTM C755. لذلك فإن تفتيش مانع البخار إما أن يكون نقطة توقّف إلزامية (hold point) قبل تركيب الغلاف، أو لا يحدث إطلاقاً. وهذه الحقيقة التسلسلية وحدها هي سبب هيمنة جودة التنفيذ على النتائج هنا أكثر من أي جزء آخر في تركيبات المياه المبردة.
وترجمة ذلك إلى لغة العقود في مشاريع الخليج: أدرج نقطة التوقّف هذه في خطة التفتيش والاختبار (ITP) باسمها، بتوقيع الاستشاري، وقبل بند تركيب الغلاف. فإن لم تكن في الـ ITP، لن تُنفَّذ مهما كُتب في المواصفة.
فشل أبطأ، يظهر بعد سنوات من التسليم. «يجب أن تبقى المعاجين والمواد المانعة مرنة عبر نطاق الحرارة المتوقع للتطبيق»، ومواد إحكام الوصلات «يُفضَّل أن تكون من نوع مانع البخار منخفض أو معدوم النفاذية» (Dyplast §3.3.1، §3.3.2). فخطوط المياه المبردة تتعرض لدورات حرارية وتتقلّص؛ والمادة المانعة التي تتصلّب تتشقق عند الوصلات ذاتها التي كانت تحكمها، والشقوق تنفتح أثناء الخدمة لا عند التسليم.
ووصلات التمدد والانكماش عنصر تصميمي مطلوب للسبب نفسه. تُملأ بصوف معدني مرن، بألياف موجَّهة موازية للأنبوب، ويجب أن يكون سُمك مادة الحشو ضعف سُمك الوصلة بحيث تُضغط إلى نصف سُمكها عند التركيب (Dyplast §3.5.2). ونسبة الضغط 2:1 هي ما يُبقي الوصلة مملوءة عندما ينكمش الأنبوب وتتسع الفجوة.
المتطلب قاسٍ لأنه ثنائي: إما متصل أو غير متصل. يجب أن يكون نظام مانع البخار «متصلاً عند جميع الوصلات والأكواع والمحابس والقطع الموجودة في التركيبات الحقيقية»، والنجاح يعتمد على جودة تنفيذ الفني وعلى الصيانة بعد التركيب (NIA Insulation Outlook، «Chill Out!»). ويوثّق المصدر نفسه صورة فشل تُظهر «تقطيراً وتآكلاً ونموّاً للعفن» — رغم وجود غلاف مانع بخار فوق عزل مغلق الخلايا. موجود، لكنه غير متصل. والفرق بين الكلمتين هو موضوع هذا المقال كله.
أما الأثر الحراري فمُقدَّر كمّياً ومنسوب إلى ورقة بحثية محكّمة لا إلى ادّعاء مورّد: زيادة 1 % في محتوى الرطوبة يمكن أن تؤدي إلى زيادة 23 % في الموصلية الحرارية في المواد مفتوحة الخلايا. والدراسة الأساس هي A. M. Gusyachkin et al 2019، IOP Conf. Ser.: Mater. Sci. Eng. 570 012029، بعنوان «Effects of moisture content on thermal conductivity of thermal insulation materials»، وقد اختبرت الصوف الصخري من مصنّعين مختلفين بطريقة اللوح الساخن المحمي (GHP) المعيارية، وأفادت بأن «الموصلية الحرارية الأعلى ترتبط دائماً بمحتوى رطوبة أعلى في جميع العيّنات المدروسة» (كما نقلها Owens Corning FOAMGLAS؛ والورقة نفسها متاحة بالوصول المفتوح تحت رخصة Creative Commons Attribution 3.0).
والإحصائية التأطيرية لهذا التخصص قديمة لكنها ما زالت الأكثر استشهاداً: «قُدِّر أن 98 % من مشكلات أنظمة العزل تعود إلى الرطوبة» — Adams, Ludwig، «Thermal Conductivity of Wet Insulations»، ASHRAE Journal، ص 61–62، أكتوبر 1974 (عبر Owens Corning FOAMGLAS). وهي تعود لعام 1974، ونستشهد بها بوصفها رقم التأطير التاريخي الذي هي عليه، لا بوصفها قياساً معاصراً.
وبجمع الثلاثة معاً تتضح الجدوى الاقتصادية. العزل مكوّن انتقال حرارة عمره التصميمي يُقاس بالعقود. وهو حين يبتلّ يتدهور باستمرار ولا يتعافى، لأن أثر «مغناطيس البخار» يواصل الدفع إلى الداخل ما دام الأنبوب بارداً. ثم إن التآكل تحت العزل (CUI) المصاحب لذلك يهاجم الأنبوب نفسه لا العزل وحده — وهذا ما يحوّل عيباً في العزل إلى استبدال تمديدات كاملة.
المعياران الأوروبيان المقابلان لـ ASTM E96 هما:
أما مجموعات الشروط المحددة بحروف داخل EN 12086 وEN ISO 12572 — أي أزواج الحرارة والرطوبة النسبية المناظرة لـ Procedure A وB في ASTM — فهي: قريباً. المعياران خلف جدار دفع ولم نتمكن من قراءة جداول الشروط. ولن ننشر أرقام مجموعات شروط أوروبية لم نتحقق منها، ولا ينبغي لمراجع مستندات الاعتماد لديكم أن يقبلها دون المعيار في يده.
وينطبق الأمر نفسه على معاملَي µ (معامل مقاومة انتشار بخار الماء) وsd (سُمك طبقة الهواء المكافئة للانتشار) اللذين تقتبسهما أوراق البيانات الأوروبية: صيغتاهما مُعاد نشرهما على نطاق واسع، لكننا لم نتمكن من فتح مصدر أولي لهما، ولذلك لا نوردهما هنا.
لكن التحذير العملي يبقى قائماً دون تلك الأرقام: قيمة µ أو sd مختبَرة وفق EN، وقيمة perm وفق ASTM، هما نتيجتان من طريقتين مختلفتين عند شروط مختلفة وغير مذكورة. وما دام ASTM E96 يمنع الاستقراء بين مجموعات شروطه الخاصة، فإن الاستقراء عبر عائلتَي معايير مختلفتين أسوأ. وإن قُدِّم منتج أوروبي مقابل مواصفة مبنية على perm، اطلب بيانات E96 عند الإجراء المحدد في المواصفة، لا تحويلاً حسابياً.
وهذه نقطة عملية في السوق السعودي تحديداً، حيث تتقدّم للمشروع الواحد عروض أوروبية وأخرى أمريكية وأخرى آسيوية في آن معاً: توحيد أساس القياس في كشف الكميات قبل فتح المظاريف يوفّر جولة كاملة من مراجعة الاستشاري لاحقاً.
IFANNova علامة فرنسية؛ والمنتجات تُصنَّع لدى Zhuji Fengfan Piping في تشوجي بمقاطعة تشجيانغ — أكثر من 30 عاماً في التصنيع، وأكثر من 1000 موظف، وتصدير إلى أكثر من 118 دولة، ومنشأة بمساحة 120,000 م² و10,000 طقم قوالب. الشهادات المسجّلة: SKZ، CE، WRAS، DVGW، SGS، ISO 9001، ISO 14001 (أرقام الشهادات: قريباً).
وللدقة أمام السوق السعودي: هذه الشهادات لا تمنح المنتج دخولاً إلى السوق. الدخول يمرّ عبر منصة SABER بشهادتَي PCoC وSCoC وفق لوائح SASO، وشهادات مثل WRAS وDVGW وNSF هي أدلة أداء فنية لا بديل عن ذلك المسار.
وما نورّده هو الأنابيب، وسقفنا حقيقي ونقوله كما هو. سقف أنابيب الضغط لدينا هو Φ110:
وبخصوص علامة DIN على أنابيب HDPE: جسم الأنبوب مطبوع عليه «GERMANY STANDARD DIN 8077/8078» بحسب الكتالوج. نحن ننقل الطباعة كما هي ولا ندّعي المطابقة لذلك المعيار — لأن DIN 8077/8078 هي سلسلة معايير PP، والمعيار المقابل لمادة PE هو DIN 8074/8075. نذكر هذا صراحةً حتى لا يفاجأ مراجع المستندات لديكم بالفارق عند استلام البضاعة.
ولا يمكننا توريد مواسير المياه المبردة الرئيسية من DN150 إلى DN400. فإن كان مشروعك عملاً على الخطوط الرئيسية (main headers)، فهذا النطاق ليس الإجابة لذلك الجزء — نحن مورّد فروع طرفية ونقول ذلك بوضوح بدل التعاقد من الباطن.
أما عن العزل: يمكننا توريد العزل مع الأنابيب، لكن مادة العزل وسُمكه ونوع الوجه ومواصفة مانع البخار وبيانات النفاذية كلها: قريباً. كل قيمة perm وكل شرط اختبار وكل بند تركيب في هذا المقال هو بيانات طرف ثالث منشورة ومنسوبة إلى مصدرها، ولا شيء منها يصف منتج عزل مورَّداً من IFANNova. لا نملك بيانات اختبار موانع بخار خاصة بنا، ولن نوحي بغير ذلك.
وأمر واحد يستحق الذكر عن مقياس الفروع الذي نخدمه فعلاً: عند Φ20–110 يكون الحيّز الحلقي للعزل صغيراً، وكثافة الوصلات في المتر الواحد عالية، ونسبة الأكواع والتيهات والمحابس إلى الأنبوب المستقيم أسوأ بكثير منها على الخط الرئيسي. أي أن كل موضع فشل ورد في هذا المقال يتكرر في المتر الواحد على أعمال الفروع الطرفية أكثر مما يتكرر على الخط الرئيسي. فإن كنت تعزل خطوط فروع، فحجة جودة التنفيذ في هذا المقال تنطبق عليك أكثر لا أقل.
هل حاجز البخار أهم من سُمك العزل على خط مياه مبردة؟
كلٌّ منهما يجيب عن سؤال مختلف، لكن الحاجز هو الذي يقرر ما إذا كان السُمك سيستمر في العمل. السُمك يضبط درجة حرارة السطح نسبةً إلى نقطة الندى — وهي حسبة التكاثف التي غطّتها صفحتنا المرجعية. أما الحاجز فيقرر ما إذا كان العزل سيبقى جافاً؛ والعزل المبتلّ يفقد أداء الموصلية باستمرار ودون تعافٍ (23 % مقابل كل 1 % رطوبة في المواد مفتوحة الخلايا، بحسب Gusyachkin et al 2019 كما نقلها Owens Corning FOAMGLAS). سُمك مصمَّم بشكل صحيح مع حاجز غير متصل يتدهور نحو الفشل، ولا يوجد سُمك يعوّض خرقاً.
لماذا يقتبس الجميع رقم 0.02 perm؟
لأنه حدّ صارم في مواصفة، لا عُرف مهني. تطبّقه UFGS 23 07 00 على موانع البخار من الأفلام المركّبة، وأفلام PVDC، والمواد المانعة (وتحديداً عند E96 Procedure B)، وأغلفة حاجز البخار ذاتية اللصق. كما أن النوعين I وII من ASTM C1136 يضعان السقف عند 0.02 perms كما تستدعيهما UFGS.
هل أستطيع استخدام قيمة كتالوج مختبَرة عند 73 °F/50 % رطوبة نسبية لغرفة مضخات في الخليج؟
لا. ينص ASTM E96 على أن النتائج عند مجموعة شروط معيّنة لا يجوز استخدامها لاستقراء النتائج عند شروط أخرى، لأن الخصائص البنيوية للمادة قد تتغيّر بين الشروط. وشرط مادة التجفيف عند 90 °F/90 % رطوبة نسبية يفرض دفع بخار قدره 1.28 inHg مقابل 0.41 inHg في Procedure A — أي اختبار مختلف يتطلب نتيجة مختلفة.
هل يعمل الغلاف المعدني كحاجز بخار؟
لا. الغلاف الواقي من الألمنيوم ومن الفولاذ المقاوم للصدأ منصوص صراحةً على أنه ليس مانع بخار (إرشادات Dyplast ISO-C1). الغلاف حماية من العوامل الجوية وحماية ميكانيكية، تُركَّب فوق نظام مانع بخار مكتمل.
هل يمكنني تثبيت الغلاف بالبراغي؟
لا. لا يجوز استخدام أي مثبِّت قادر على اختراق مانع البخار الواقع تحته، والبراغي والدبابيس وما شابهها محظورة على الخطوط التي تحتوي نظام مانع بخار. استخدم التربيط بتباعد أقصاه 9 بوصات (229 mm) بين المراكز على الأجزاء المستقيمة (إرشادات Dyplast ISO-C1).
أين يجب أن يقع تراكب فيلم مانع البخار على الأنبوب؟
مواجهاً للأسفل، وليس عند موضع الساعة 12 أو 6 — أي على الجانب السفلي المائل، مع إحكام التراكب بلاصق سائل وتغطية الوصلات الطرفية بشريط مانع بخار (Dyplast §4.1.11).
ما مانع البخار الفاصل (vapour stop) وهل أحتاجه؟
هو عنصر يحدّ من امتداد الانقطاع، يُركَّب على جانبَي المحابس التي تُفَك بشكل متكرر للصيانة، ومحطات المحابس المكشوفة، وتجمّعات الوصلات المعقّدة حيث يكون احتمال تسرّب الرطوبة مرتفعاً (Dyplast §4.1.10؛ UFGS 23 07 00). هو لا يمنع الخرق، بل يحصره كي لا يبلّ فشلٌ واحد الخط كله.
هل يمكن تحديد قيمة نفاذية «كما هي منفَّذة» في المواصفة؟
لا. ينص ASTM C755 على أنه «من غير العملي تحديد قيمة نفاذية كما هي منفَّذة». لذلك تُحدَّد المواد زائد إجراء التركيب، ويُضاف تفتيش كنقطة توقّف قبل تركيب الغلاف — لأنه لا يوجد اختبار ميداني غير إتلافي يعيد قيمة نفاذية فعلية لخط منتهٍ.
هل تورّد IFANNova مواد موانع بخار؟
يمكن توريد العزل مع الأنابيب. أما المادة والسُمك والوجه وبيانات نفاذية مانع البخار فهي: قريباً. ولا نملك أي بيانات اختبار موانع بخار خاصة بنا.